ابن شداد

453

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

ذكر ملك تقي الدين عمر بن شاهنشاه - ابن أخي صلاح الدين الملك الناصر ميافارقين ولم تزل ميّافارقين بيد الملك النّاصر صلاح الدّين يوسف بن أيوب إلى أن أقطعها لتقيّ الدّين عمر ابن شاهنشاه فيما كان أقطعه ممّا كان بيد مظفّر الدين ككبري - صاحب إربل - فمضى إليها ، وأقام بها إلى أن توفّي في تاسع عشر شهر رمضان من السّنة « 1 » . فأقطعها مع الشرق بأسره ولاية الملك العادل . وتوفي صلاح الدّين في سنة تسع وثمانين ، والبلاد بيد أخيه الملك العادل على حالها .

--> ( 1 ) في « وفيات الأعيان : 3 / 457 » : « وتوجه إلى قلعة منازكرد من نواحي خلاط ليأخذها ، فحاصرها مدة ، وتوفي عليها يوم الجمعة ، تاسع عشر شهر رمضان ، سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، وقيل : بل توفي ما بين خلاط وميافارقين ، ونقل إلى حماة ، ودفن بها » . وفي « المختصر في أخبار البشر : 3 / 80 » - حوادث سنة ( 587 ه ) - وفيه : « فعرض للملك المظفر مرض شديد وتزايد به حتى توفي في يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من رمضان من هذه السنة ، أعني سنة سبع وثمانين وخمسمائة » .